[صندوق رعاية وتأهيل المعاقين » ] |
|
|
|
|
المكتبة السمعية .. دور فاعل في خدمة الطالب الكفيف
|
|
|
المكتبة السمعية بجامعة صنعاء مشروع تعليمي هام يستفيد منه العديد من الطلبة المكفوفين في مختلف أقسام وكليات الجامعة بتخصصاتها المختلفة. قام بإنشاء المكتبة في منتصف التسعينيات الجمعية اليمنية لرعاية المكفوفين بالتعاون مع جامعة صنعاء، وحالياً يتولى صندوق رعاية وتأهيل المعاقين توفير المستلزمات والتجهيزات الخاصة بها. تقدم المكتبة منذ إنشائها وحتى اليوم خدمات جليلة للطلبة المكفوفين رغم وجود العديد من الصعوبات التي تحد من أنشطتها المختلفة. الاستطلاع التالي يسلط الضوء مع واقع المكتبة وأهم الصعوبات التي تحد من خدماتها: مساعدة المكفوفين في البداية التقينا بالأخ عبدالباسط العجاج -أمين المكتبة السمعية الذي تحدث قائلاً: - المكتبة السمعية للمكفوفين تأسست في منتصف التسعينيات بهدف مساعدة الطالب الكفيف على تسجيل المنهج الجامعي عبر أشرطة الكاسيت بحيث يستطيع الكفيف أن يجد في مقر المكتبة مختلف التجهيزات وخاصة أجهزة التسجيل والاستماع ووسائل الكتابة ومجموعة جيدة من الأشرطة المسجل عليها بعض الكتب الثقافية والعلمية والمراجع والمقررات الدراسية وغيرها بالقدر الذي يسهم في تحقيق تطلع الكفيف إلى تحصيل المعرفة. ويقول العجاج: لقد أنشئ هذا المشروع ليحقق جملة من الأهداف أهمها الإسهام في تشجيع الكفيف ومساعدته ليتمكن من متابعة مراحل التعليم إلى أن يتخرج من الجامعة، وإن أراد مواصلة دراساته العليا فسيجد في المكتبة السمعية خير عون يأخذ بيده إلى آخر الطريق، وعن محتويات المكتبة يقول العجاج أمين المكتبة: يوجد في المكتبة استديوهان للتسجيل، ومع ذلك فإن ضيق المكان من الصعوبات الجسيمة التي نعاني منها حيث وأن المستفيدين من خدمات المكتبة خلال العام الحالي بلغ أكثر من خمسين طالباً وطالبة في مختلف الأقسام والكليات، كما أن مساحة المكتبة لا تواكب الزيادة في عدد الطلاب المكفوفين. وقال: نحن قد حصلنا على وعد من رئاسة جامعة صنعاء بتوسيع المكتبة حتى تتمكن من أداء رسالتها على أكمل وجه، وعن التمويل يقول أمين المكتبة: إن منظمة أوكسفام قامت بتمويل المشروع عند التأسيس، ولكن خلال الفترة الماضية تكفل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بتوفير كل المتطلبات المادية والمالية والأجهزة والأشرطة فهو يقوم بتمويلها تمويلاً كاملاً ولا ننسى الجهود المبذولة من قبل إدارة الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين في سبيل تفعيلها ومواكبة الأعداد المتزايدة من الطلاب المكفوفين الذين يتزايدون عاماً بعد عام. ضيق المكان كما التقينا بالأخت بلقيس العثماني موظفة في المكتبة السمعية حيث تحدثت عن خدمات المكتبة التي تقدم للطلاب المكفوفين قائلة: في حقيقة الأمر نحن نقوم هنا في المكتبة السمعية بتسجيل جميع الملازم والمناهج المقررة الجامعية لجميع الطلاب المكفوفين، وقالت: نحن في المكتبة نعاني من ضيق المكان، فكما ترون المكتبة في غرفة واحدة مقاسها 5*6 لا يتناسب مع عدد الطلاب الجامعيين الذين يتزايدون عاماً بعد عام فنحن بحاجة إلى مكان واسع ومناسب كي نفتح استديو ثاني للتسجيل فوجود استديو واحد يعتبر صعباً علينا خاصة قرب الامتحانات يزداد الضغط على المكتبة فكل الطلاب يريدون الحصول على المقررات والمناهج مسجلة حيث وأغلب الملازم أو المقررات لم تنزل إلا قبل الامتحانات بأسبوع والأقسام عديدة والكليات متنوعة فكل طالب يريد تسجيل خاص بالمواد التي يدرسها. رافد أساسي كذلك التقينا ببعض الطلاب المترددين على المكتبة، حيث تحدث الأخ أحمد الحور -طالب جامعي سنة رابعة دراسات إسلامية فيقول: المكتبة السمعية قدمت وتقدم خدمات عظيمة جداً لا يستهان بها للطالب الكفيف الجامعي من المستوى الأول وحتى المستوى الرابع أو على صعيد الدراسات العليا فهي تعتبر الرافد الوحيد للطالب الكفيف. ويقول أحمد: الحمد لله على وجود المكتبة السمعية وتوفير المتطلبات من أجهزة تسجيل وأشرطة ساهم في التحاق عدد كبير من المكفوفين بالجامعة وفي عدة كليات وأقسام منها الدراسات الإسلامية واللغة العربية وعلم الاجتماع وعلم النفس والخدمة الاجتماعية وفي اللغة الانجليزية والإعلام وغيرها من الأقسام والتخصصات المختلفة، حيث كان عدد المكفوفين محصوراً بين الدراسات الإسلامية واللغة العربية، لكن الآن بفضل الاهتمام الكبير بالمكتبة السمعية من قبل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين الذي قام مشكوراً بتوفير كل المتطلبات وتوفير كادر وظيفي فيها لتسجيل المناهج عبر أشرطة الكاسيت، وكذلك جهود الجمعية. ولا ننسى جهود الجامعة ولكنني من خلالكم أناشد قيادة جامعة صنعاء وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور خالد طميم -رئيس الجامعة على إصدار توجيهاته بإيجاد مقر واسع للمكتبة السمعية حتى يتمكن الطلاب المكفوفين من الحصول على الخدمات التي تقدمها المكتبة بكل سهولة ويسر. صعوبات > من جانبه، يقول الطالب غالب الشرعبي - سنة ثالثة دراسات إسلامية: المكتبة السمعية بجامعة صنعاء الخاصة بالمكفوفين تعتبر ماهية ثقافية الكفيف ومستوى الكفيف الجامعي يرجع على خدمات المكتبة وخدماتها حتى الآن 08% ويقول: إن القصور يرجع إلى ضيق المكان فهو غير كافٍ تماماً فبسبب ضيق المكان يأتي القصور في المكتبة، وكذلك استديو تسجيل واحد لا يكفي رغم وجود استديو ثاني وأجهزة في المخازن لكن لا يوجد مكان مناسب فعدم وجود مكان مناسب للمكتبة جعلها تفتقر إلى أجهزة الكمبيوتر والانترنت لتعين الطالب على الاستطلاع والبحث في إنجاز أبحاثه وعدم وجود مطابع بطريقة برايل فيها، لاشك إن هذه هي أهم الصعوبات التي يواجهها الطالب الكفيف في الجامعة، وكذلك قلة الوعي لدى الطلاب غير الكفيفين في أهمية التعاون مع زميلهم الكفيف ومساعدته وعدم وجود متطوعين في تسجيل المنهج أو المقرر الجامعي للطالب الكفيف فلا أجهزة موجودة وعامل أو موظف في المكتبة لا يكفي في ظل ازدياد الملتحقين بالتعليم الجامعي من الطالبة المكفوفين. نداء للمعنيين ويختتم الشرعبي حديثه: من خلال هذه الصحيفة الغراء ومن خلالكم أوجه نداء واستغاثة باسم كل الطلاب المكفوفين بجامعة صنعاء إلى الدكتور خالد عبدالله طميم -رئيس الجامعة والذي يعتبر الأب الروحي للطلاب المعاقين بالجامعة وخصوصاً المكفوفين أن يصدر توجيهاته إلى المختصين بإيجاد مقر واسع للمكتبة السمعية بالجامعة الخاصة بالمكفوفين فهذا المقر (غرفة واحدة) لا يكفي، فكلنا أمل بأن نجد لنداءنا هذا صدى، ونحن على ثقة تامة من صندوق المعاقين أنه سيعمل مع رئاسة الجامعة في تأثيث المقر وتوسيعه بحيث تتمكن المكتبة السمعية من أداء رسالتها في خدمة الطالب الكفيف على أكمل وجه.
|
|
|
|
|
|
 |
| قراءات: |
[ 150 ] |
طباعة: |
[ 18 ] |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
 |
من أخبار الموقع ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|